منتديات ولي الله
مرحبا بك ايها الزائر...... اذا كانت هذه اول مرة تزورنا
.......قم بقراءة التعليمات او قم بالتسجيل........
........وان لم تكن قم بالدخول.........
مع تحيات مدير المنتدى خادم اهل البيت


 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المُخْتَآرْ الثّقَفِي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moontather
نائب المدير
نائب المدير
avatar


رقم العضوية : 2
الجنس : ذكر
المُسَــاهَمَـــاتْ : 292
تاريخ التسجيل : 28/08/2010
الجنسية : عراقي
my mms :

مُساهمةموضوع: المُخْتَآرْ الثّقَفِي   الأربعاء 2 نوفمبر - 13:59

خلّفت فاجعة كربلاء أسى و حسرات في قلوب المؤمنين فضلاً عن قلوب أهل البيت (ع) فهذا الإمام زين العابدين (ع) لم يُقبل على طعام أو شراب إلاّ و مزجه بدموعه وهذه زينب الحوراء لم تعمّر طويلاً ففارقت الدنيا بعد عام و نيِّف من تلك الفاجعه و هذه الرباب تأبى أن يظلّها سقف و قد رأت جسد الإمام الحسين (ع) مُلقى تصهره حرارة الشمس و لعلّ ما سكّن من حرقة القلوب هو ثأر المختار لأهل البيت (ع) حتى أنّ الإمام علي بن الحسين(ع) لما أتي برأس عبيد الله بن زياد و رأس عمر بن سعد خرّ ساجداً و قال : الحمد لله الذي أدرك لي ثأري من أعدائي و جزى الله المختار خيرا
سيرته

هو المختار بن أبي عبيد بن مسعود بن عمير الثقفي وُلد سنة (1هـ) في الطائف حيث موطن قبيلته ثقيف و لمّا ترعرع حضر مع والده وقعة قُسّ الناطف و هو إبن ثلاث عشرة سنه و قُتل في الرابع عشر من شهر رمضان سنة (67هـ) في معركه مع مصعب بن الزبير و مدّة ولايته 18 شهراً و يظهر من زياره مخصوصه في حقّه أنّ قبر المختار سابقاً كان من جملة المزارات المشهوره عند الشيعه و كانت عليه قبّه معروفه كما في رحلة إبن بطوطه كما يذكر الأميني كان أبوه من قادة الجيوش قُتل في معركة الجسر سنة (13هـ) و أمّه دومه رأت في منامها عندما حملت بالمختار قائلاً يقول:


أبشري بالولد أشبه شيء بالأسد

بقي المختار في المدينه منقطعاً إلى بني هاشم ثمّ كان مع الإمام علي (ع) في العراق ما يوحي بإشتراكه في حروب الجمل و صفّين و النهروان كان عمّه سعد بن مسعود والياً مخلصاً للإمام علي و إبنه الحسن (ع) على المدائن رحل إلى المدينه عندما آلت السلطه إلى معاويه و كان يجالس محمد بن الحنفيه و يأخذ عنه الأحاديث و بعدما هلك معاويه و جاءت كتب أهل العراق تبايع الإمام الحسين (ع) أرسل إبن عمّه مسلم بن عقيل إليهم فكان أوّل نزوله في دار المختار إذ بايعه ثمانية عشر ألفاً أو يزيدون و لكن نكوص أهل الكوفه و إختلاف توقيت الثوره أدّى إلى تسلط عبيد الله بن زياد و مقتل مسلو و هانئ و سجن المختار و وجوه الشيعه ثمّ بعث المختار إلى زوج أخته عبد الله بن عمر في المدينه ليستشفع له عند يزيد بإخلاء سبيله فإنتهى بإطلاق سراح المختار و نفيه و لمّا قام عبد الله بن الزبير في مكّه إلتحق به المختار فتره ثمّ رحل إلى الكوفه حيث قامبنهضته متغلّباً على الوالي الزبيري عبد الله بن مطيع معلناً همّه الأكبر في تقفّي آثار قتلة الإمام الحسين (ع) واحداً واحداً
دعوة الإمام الحسين (ع)
من المسلّم به أنّ الإمام الحسين (ع) دعا على العتاة المرده من قاتليه و منها دعاؤه ( و سلّط عليهم غلام ثقيف ... ) و لم تمضِ الأيّام إلاّ و قد كشفت عن تحقّق دعوته بظهور المختار
كان المختار حتى من قبل نهضته يصرّح واثقاً بأخذ الثأر و يستشفّ من تصريحات إطّلاعه على علم المنايا و البلايا فمحاورته في السجن مع ميثم التمّار تدل على ما كشف لهما من علم المنايا و البلايا من لدن سيّد الوصيين الإمام علي (ع) فكان ميثم يقول للمختار : (تخرج ثائراً بدم الإمام الحسين (ع) و تقتل هذا الذي يريد قتلنا و تطأ بقدميك على وجنتيه) يقصد بذلك عبيد الله بن زياد و شرع في ملاحقة أولئك المجرمين مستعيناً بصاحب شرطته (كيسان)المكنّى بأبي عمره فلا يسمع بأحد ممّن قاتل الأمام الحسين (ع) إلاّ قصده و هدم داره حيث كان شديد الإنتقامعلى قتلة الإمام الحسين (ع) لقد حصدهم حصداً فقتل منهم :
1- العشره الذين رضّوا جسد الإمام الحسين (ع)
2- عمرو بن الحجّاج الزبيدي الذي هرب فقتله العطش في منطقه تسمّى (البييضه)
3- خولّي بن يزيد الأصبحي الذي حمل رأس الإمام الحسين (ع) فجاء به إلى بيته فصدمت امرأته منه و دلّت عليه شرطة المختار
4- شمر بن ذي الجوشن الذي هرب إلى منطقه تسمّى الكلتانيّه و هناك ظفر به أبو عمره فقتله و رمى جثّته إلى الكلاب
5- حرمله بن كاهل دعا عليه الإمام زين العابدين (ع) قائلاً : (اللهم أذقه حرّ الحديد اللهم أذقه حرّ النار) ظفر به المختار فقتله المختار ثمّ أحرقه
6- سنان بن أنس الذي تشاطر مع شمر بن ذي الجوشن قتل الإمام الحسين (ع) هرب إلى البصره ثمّ القادسيّه فدلّت عليه العيون و ظفر به فقطع أنامله و يديه و رجليه و رُمي في زيت مغلي
7- عمر بن سعد هرب فقال المختار : (كلاّ إنّ في عنقه سلسله ستردّه .... ) في إشاره منه إلى دعاء الإمام الحسين (ع) فلمّا رجع جاءه أبو عمره و قتله و جاء برأسه إلى المختار و أرسل رأسه إلى محمد بن الحنفيه فشكر المختار و دعا له (اللهم لا تنسَ هذا اليوم للمختار و إجزه عن أهل بيت نبيك محمد (ص) خير الجزاء)
8- عبيد الله بن زياد حيث قتله إبراهيم بن مالك الأشتر و أرسل رأسه إلى المختار فوطأه المختار بنعله ثمّ قال لغلامه : (إغسلها فإنّي وضعتها على وجه نحس كافر) ثمّ أرسل رأسه إلى الإمام زين العابدين (ع) فلمّا رآه الإمام سجد شاكراً



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المُخْتَآرْ الثّقَفِي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ولي الله :: ¨°o.O ( المنتديات الاسلاميه ) O.o° :: منتدى اهل البيت-
انتقل الى:  
 
حفظ البيانات؟
دخول